وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ نشر الكاتب الليبرالي المصري" سامح عسكر" مقالا وجيزا حول شخصية الشهيد الإمام القائد آية الله العظمى السيد "علي الخامنئي" على منصة "إكس" .
كتب عسكر : بصوا يا جماعة أنا كاتب ليبرالي وفي 100 سبب يخليني اختلف مع الراجل ده، أي انا اختلف مع الامام الشهيد الخامنئي رضوان الله تعالى عليه، بمئة سبب يجعلني اختلف مع هذا الرجل، يقصد الشهيد الامام الخامنئي .
ولكن استدرك انّه لا يجوز التطاول على هذا الرجل، لهذه الأسباب التي ذكرها :
أولا: الرجل استشهد على أيدي أوسخ وأقذر وأحط كيان سياسي إرهابي في التاريخ الحديث.
ثانيا: مات دفاعا عن بلده ولأنه يرفض التفريط في سيادتها وفي قوتها.
ثالثا: مات دفاعا عن قضية فلسطين ولأنه يرفض التخلي عنها، وهي أعظم قضية إنسانية في التاريخ المعاصر.
واحد غيره كان أخذ 200 مليار دولار من أمريكا وكان ركن فلسطين واللي جابوها
رابعا: مات غدرا بقضية اغتيال سياسي إرهابية آثمة، وطريقة موته تدل على قوة تأثيره وتأثير بلاده على من قتلوه.
خامسا: مات فقيرا لا يملك سوى بيت متواضع يادوب فيه الخدمات الأساسية
سادسا: كانت إيده مفتوحة للعرب والمسلمين ومكانش يرفض حد، وكان دائما سباق في التواصل والمودة لجيرانه العرب حتى أن أغلبهم كانوا يحترموه
سابعا: ما كانش بيعلن العداء سوى لإسرائيل وأمريكا فقط، وخصوصا إسرائيل بوصفها يد الإستعمار والتخريب في الشرق الأوسط، وهي أس مشاكل المنطقة
ثامنا: كان بيحترم الفنون، وفي عهده حصلت #ايران على مكانة متقدمة عالمية في الفنون، حتى أن جنازته حاليا بتتقدمها الفرق الموسيقية.
تاسعا: كان يدعو لوحدة العرب والمسلمين ليس تحت سلطة واحدة ولكن وحدة شعورية واقتصادية تجمعهم وسط عالم لا يؤمن سوى بالتكتلات، والشيء ده بالذات يحسب له.
عاشرا: كان يرفض التعرض للصحابة ولرموز مذهب السنة ويحرم سبهم أو امتهانهم بأي شكل، وفي عهده منعت طباعة بعض كتب تتعرض للصحابة .
حادي عشر: كان يحب مصر ويمدحها ويحترم رموزها من كل التيارات والأفكار ولا يستثني أحدا ،فقد ذكر من ضمن رموز المصريين التي يحترمها أسماء ليبرالية وتنويرية وعلمانية لكنها تمثل بالنسبة إليه وللإيرانيين مكانة كبيرة.
وأضاف : فكّر حضرتك في ال 11 بند دول هتلاقي مشاريع فكرية وسياسية وإنسانية لو تم تطويرها العرب والمسلمين هيبقوا في حتة تانية ومكانة أخرى يحترمها العالم.
الراجل ده ما كانش بس بيحترم الفنون، لكن في عهده حصلت طفرة علمية حقيقية رغم الحصار والعقوبات.
عدد الأبحاث العلمية المنشورة في إيران قفز من حوالي ألف بحث سنة 1997 لأكثر من 50 ألف بحث سنة 2018، يعني زيادة 82 ضعف، وده خلى إيران تحتل المركز الـ16 عالميا في الإنتاج العلمي.
في عهده حصلت إيران على البرنامج النووي والصاروخي اللي خلا إيران قوة إقليمية ودولية يتعمل لها ألف حساب .
كمان متوسط العمر في بلده ارتفع من 50 سنة لـ75 سنة، ووفيات الأطفال تحت الـ5 سنين نزلت من 185 لـ14.9 لكل ألف مولود، يعني تطور في القطاع الصحي بيقول إن الحصار مكانش مؤثر في الحصول على العلم التجريبي الطبي، اللي إيران فيه معروفة دوليا بسمعة مميزة، وأطباءها ومستشفياتها متقدمين بشكل مميز ومتطور .
.....................
انتهى / 323
تعليقك